إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 193
و الصّوم ، و الولاية ، و لم يناد أحد بشىء كما نودي بالولاية ، فأخذ النّاس بأربع [ بالاربع ] و تركوا هذه ، فلو أنّ أحدا صام نهاره و قام ليله ، و مات به غير ولاية ، لم يقبل له صوم و لا صلاة ) فإنّ الأخذ بالأربع ، لا يكون بناء على بطلان عبادات تاركي الولاية ، إلا إذا كانت أسامي للأعمّ . و قوله عليه السّلام : ( دعي الصّلاة أيام اقرائك ) ضرورة أنّه لو لم يكن المراد منها الفاسدة ، لزم عدم صحّة النّهي عنها ، لعدم قدرة الحائض على الصّحيحة منها [ 1 ] . نمىدانيم كه نحوهء استعمال صلات در معناى عام ، حقيقى است يا مجازى و راهى براى تشخيص حقيقت از مجاز نداريم مگر طبق مبناى سيّد مرتضى « ره » كه فرمودهاند : اصل در استعمال حقيقت است امّا مشهور با مبناى ايشان مخالفت نموده و گفتهاند « استعمال ، اعمّ از حقيقت و مجاز است » لذا سوّمين دليل اعمىها هم مردود است . 4 - اخبار [ 1 ] - لفظ صلات و همچنين الفاظ ساير عبادات در بسيارى از اخبار در عبادات فاسد استعمال شده ، اعمّىها در دليل چهارم خود به دو روايت استدلال نمودهاند : الف : بنى الاسلام على خمس . . . استدلال به روايت مذكور ، مبنى بر اين است كه بگوئيم يكى از شرائط صحّت هر عبادتى امامى بودن است بهنحوىكه اگر كسى ولايت را قبول نداشته باشد ، عباداتش باطل است بنابراين مقصود از « لم يقبل » اين است كه عباداتش صحيح نيست و استدلال به روايت ، طبق مبناى مذكور است گرچه آن مبنا مسلّم و قطعى نيست . امام ( عليه السّلام ) به اهل تسنّن اشاره نموده و فرمودهاند « فاخذ النّاس بالاربع و تركوا هذه . . . » آنها صلات ، زكات ، حج و صوم را اخذ نموده امّا ولايت را كه از اهمّ مسائل است ، ترك كردهاند يعنى از نظر آن چهار عبادت ، نقصى ندارند فقط كمبود آنها راجع