و كيف كان ، فقد استدلّ للصّحيحي بوجوه :
أحدها : التّبادر ، و دعوى أنّ المنسبق إلى الأذهان منها هو الصّحيح ، و لا منافاة بين دعوى ذلك ، و بين كون الألفاظ على هذا القول مجملات ، فإنّ المنافاة إنّما تكون فيما إذا لم تكن معانيها على هذا مبيّنة بوجه ، و قد عرفت كونها مبيّنة به غير وجه [ 1 ] .
شرح
خلاصه : مسألهء مذكور از نظر فقهى صحيح است امّا نمىتوان آن را ثمرهء يك مسألهء اصولى دانست زيرا نتيجهء مسألهء اصولى بايد در طريق استنباط احكام كلّى الهى قرار گيرد .
قوله « فافهم » « 1 » .
اشاره به دقّت است كه مسألهء موافقت يا مخالفت با نذر يك حكم الهى نيست بلكه يك حكم عقلى جزئى است و لذا نمىتواند ثمرهء مسألهء اصولى قرار گيرد .
ادلّهء صحيحىها
[ 1 ] - بعد از ذكر مقدّمات بحث ، به بيان ادلّهاى مىپردازيم كه براى صحيحى به آنها استدلال شده ، لازم به تذكّر است كه مصنّف « ره » جزء صحيحىها هستند .1 - تبادر
قبلا گفتيم كه يكى از علائم حقيقت ، تبادر است . يعنى از بين معانى لفظ ، آن معنائى كه زودتر به ذهن مىآيد ، معناى حقيقى لفظ است چون اگر آن معنا امتياز و عنوانهامش
( 1 ) - و لعلّه اشارة الى ان مرجع البرء و عدم البرء هو الى الحكم الشّرعى فمع البرء لا امر شرعا بالوفاء و مع عدمه يكون الامر به باقيا على حاله الا ان الانصاف انها مع ذلك ليست هى بثمرة مهمة على نحو يعقد لاجلها مثل هذا المسألة الجليلة ر . ك عناية الاصول 1 / 83 .