تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
( الصّلاة عمود الدّين ) أو ( معراج المؤمن ) و ( الصّوم جنّة من النّار ) إلى غير ذلك ، أو نفي ماهيّتها و طبائعها ، مثل ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) و نحوه ، ممّا كان ظاهرا في نفي الحقيقة ، بمجرّد فقد ما يعتبر في الصّحة شطرا أو شرطا [ 1 ] .
شرح

3 - اخبار

[ 1 ] - ظاهر دو گروه از روايات - و بعضى از آيات - دلالت مىكند كه الفاظ عبادات ، براى صحيح ، وضع شده‌اند كه اينك به توضيح آنها مىپردازيم : الف : بعضى از آيات يا رواياتى كه آثار و خواص را براى طبيعت و مسمّاى عبادات ثابت مىكنند عبارتند از : 1 -إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ . . .2 : الصّلاة عمود الدّين 3 : الصّلاة معراج المؤمن 4 : الصّوم جنّة من النّار . توضيح ذلك : ظاهر تعابير مذكور ، اين است كه حكم بر نفس طبيعت و مسمّا بار شده يعنى طبيعت و ماهيّت نماز ، ناهى از فحشاء و منكر است . آيا اگر ماهيّت و حقيقت نماز ، اعمّ از صحيح و فاسد باشد ، ناهى از فحشاء و منكر است ؟ خير واضح است كه نماز فاسد ، ناهى از فحشاء و معراج مؤمن نيست بلكه نماز صحيح است كه داراى آن آثار هست . استدلال به آيه و روايات مذكور ، بسيار واضح است امّا مصنّف « ره » در آخر كلامشان فرموده‌اند « فافهم » « 1 » كه وجه آن را هم بيان كرده‌اند و اينك به توضيح آن
هامش
( 1 ) - اشارة الى ان الاخبار المثبتة للآثار و ان كانت ظاهرة فى ذلك لمكان اصالة الحقيقة و لازم ذلك كون الموضوع للاسماء هو الصحيح ضرورة اختصاص تلك الآثار به الا انه لا ثبت باصالتها كما لا يخفى لاجرائها العقلاء فى اثبات المراد لا فى انه على نحو الحقيقة او المجاز فتأمل جيدا . من الماتن قدس سره ر . ك : حقائق الاصول 1 / 72 .