تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ثانيها : أن تكون موضوعة لمعظم الأجزاء التي تدور مدارها التّسمية عرفا ، فصدق الاسم [ عليه ] كذلك يكشف عن وجود المسمّى ، و عدم صدقه عن عدمه . و فيه - مضافا الى ما أورد على الأوّل أخيرا - أنّه عليه يتبادل ما هو المعتبر في المسمّى ، فكان شيء واحد داخلا فيه تارة ، و خارجا عنه أخرى ، بل مردّدا بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الأجزاء ، و هو كما ترى ، سيّما إذا لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات [ 1 ] .
شرح
ما بيان كرديم . [ 1 ] - ب : دوّمين جامع ، عبارت است از اينكه : ما - اعمّىها - در موضوع له الفاظ عبادات ، تنها اركان را دخيل نمىدانيم بلكه موضوع له الفاظ عبادات را معظم اجزاء مىدانيم - البتّه نه مفهوم معظم بلكه مصداق معظم - مثلا نمازى كه داراى ده جزء است ، معظم اجزاء آن هفت يا هشت جزء است و ما هفت جزء از ده جزئش را موضوع له قرار مىدهيم . لازم به تذكّر است كه ما روى كلمهء « هفت يا هشت » نظر خاصّى نداريم بلكه مىگوئيم آن مقدار از اجزائى كه در صدق صلات ، مدخليّت دارند . - وجودا و عدما - به نحوى كه اگر آن اجزاء موجود باشد ، عرفا عنوان صلات ، تحقّق پيدا كند و اگر نباشد عنوان نماز ، محقّق نشود . مصنّف « ره » نسبت به جامع مذكور سه اشكال دارند : 1 - لازمهء اين نوع جامع ، اين است كه اگر عنوان صلات را در نماز تامّ الاجزاء و الشّرائط استعمال نمائيم ، استعمالش مجاز باشد - به علاقهء جزء و كل - درحالىكه خود اعمّى هم ملتزم به اين مطلب نيست و اين اشكال ، همان ايراد آخرى بود كه بر وجه اوّل و جامع اوّل داشتيم . 2 - تذكّر : واضح است كه اجزاء عبادات از جمله نماز به‌حسب حالات و شرائط ، متفاوت است مثلا نماز شخص حاضر كه هيچ‌گونه عذرى نداشته باشد ، ده جزء و نماز
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 164 | الشيخ فاضل اللنكراني