تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
منها : انّه لا شبهة في تأتّي الخلاف ، على القول بثبوت الحقيقة الشّرعيّة ، و في جريانه على القول بالعدم إشكال « 1 » . و غاية ما يمكن أن يقال في تصويره « 2 » : انّ النّزاع وقع - على هذا - في أنّ الأصل في هذه الألفاظ المستعملة مجازا في كلام الشّارع ، هو استعمالها في خصوص الصّحيحة أو الأعمّ ، بمعنى أنّ أيّهما قد اعتبرت العلاقة بينه و بين المعانى اللغويّة ابتداء ، و قد استعمل في الأخر بتبعه و مناسبته ، كي ينزل كلامه عليه مع القرينة الصّارفة عن المعاني اللغويّة ، و عدم قرينة أخرى معيّنة للآخر [ 1 ] .
شرح
صوم و حج ، اسم براى صحيح مىباشند كه در فاسد مجازند يا اسم براى اعم و بر هر دو حقيقتا اطلاق مىشود ؟ بحث مذكور ، بسيار مفصّل و محلّ اختلاف است لذا براى تنقيح مطلب ، قبل از ذكر ادلّهء طرفين ، مقدّمة متذكّر چند مطلب مىشويم .

مطلب اوّل

[ 1 ] - آيا فقط كسانى كه قائل به ثبوت حقيقت شرعيّه هستند ، مىتوانند در اين بحث
هامش
( 1 ) - لاعتراف الاعمّى - لو ثبت لديه ان الشّارع استعملها مجازا فى الاعم - بصحّة استعمالها مجازا فى الصّحيحة ايضا ، و اعترف الصّحيحيّ - ايضا لو ثبت لديه انّه استعملها مجازا فى الصّحيح - بصحّة الاستعمال المجازي فى الفاسدة ايضا ، فلا يتصوّر ح بينهما نزاع و لكن مع ذلك قيل بامكان تصويره . ( 2 ) - اى : تصوير الخلاف ، توضيحه : انّ المنسوب الى شيخنا الاعظم الانصارى « قدّس سرّه » فى تقريب النّزاع - بناء على عدم ثبوت الحقيقة الشّرعيّة - هو انّ العلاقة المجازيّة هل اعتبرت ابتداء بين المعانى اللغويّة و بين المعانى الشّرعيّة الصّحيحة ، ثمّ استعملت الفاظ العبادات فيما يعم الفاسدة بالتّبع و المناسبة ليكون من قبيل سبك مجاز فى مجاز ؟ ام اعتبرت ابتداء بينها و بين المعانى الشّرعيّة الجامعة بين الصّحيحة و الفاسدة ؟ فعلى الاوّل تحمل الالفاظ مع القرينة الصّارفة عن المعانى اللغويّة و عدم قرينة معيّنة لاحد المعنيين على الصّحيحة ، و على الثّانى تحمل كذلك على الاعم . ] ر . ك منتهى الدّراية 1 / 103 .