السّابع : لا يخفى أنّ تبادر المعنى من اللفظ ، و انسباقه إلى الذّهن من نفسه - و بلا قرينة « 1 » - علامة كونه حقيقة فيه ؛ بداهة أنّه لو لا وضعه له ، لما تبادر [ 1 ] .
و لا يقال : كيف يكون علامة ؟ مع توقّفه على العلم بأنّه موضوع له ، كما هو واضح ، فلو كان العلم به موقوفا عليه لدار [ 2 ] .
شرح
امر هفتم راههاى تشخيص معناى حقيقى
1 - تبادر
[ 1 ] - تبادر و پيشى گرفتن معنا به ذهن سامع از « نفس » لفظ ، - بدون قرينهء حاليه يا مقاليّه - علامت استعمال لفظ در معناى حقيقى است . گاهى انسان لفظى را مىشنود كه آن لفظ ، معانى متعدّد دارد امّا از ميان آن معانى يك معنا زودتر به ذهن سبقت مىگيرد كه اين تبادر است و دليل بر حقيقت مىباشد مثلا با شنيدن لفظ اسد ، حيوان مفترس به ذهن انسان تبادر مىنمايد و نكتهء اين مسئله ، اين است كه علاقهء وضعى مطرح است يعنى لفظ اسد براى آن معنا وضع شده لذا علقهء وضعى اقتضاء مىكند كه آن معنا از بين ساير معانى در ذهن متبادر شود . لذا تبادرى كه منشأ آن شهرت يا امثال آن باشد ، علامت حقيقت نيست . [ 2 ] - اشكال : تبادر براى چه كسى و نزد چه فردى علامت حقيقت است به عبارت ديگر :هامش
( 1 ) - مقالية او حالية و لو كانت مقدّمات الحكمة ( و منه ) يظهر أن فهم الوجوب النفسى العيني التعيينى من صيغة ( افعل ) لا يقتضى كونها حقيقة فيه لان فهم ذلك بواسطة مقدّمات الحكمة كما سيأتى بيانه إن شاء الله تعالى ر . ك حقائق الاصول 1 / 42 .