أن حدثني بهذا الحديث : خذه إليك ما لو ضربت في طلبه
آباط الإبل حولا لكان قليلا .
صبرها وتحملها المشاق وتسليمها لأمر الله :
الصبر الممدوح : حبس النفس على تحمل المشاق
تسليما لأمر الله تعالى ، كحبسها عن الجزع والهلع عند
المصاب وفقد الأحبة ، وحبسها عن الشهوات نزولا على
حكم الشريعة ، وحبسها على مشقة الطاعة تزلفا إلى
المبدأ الأعلى .
وقد مدح الله تعالى الصابرين في كتابه الكريم ، فقال
عز وجل : * ( وبشر المخبتين * الذين إذا ذ كر الله وجلت
قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة
ومما رزقناهم ينفقون ) * ، وقال تعالى : * ( والذين صبروا
ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم
سرا وعلانية ويدرأون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى
العقيلة والفواطم — صفحة 58
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٨