هذا العصر على طول الخط لأنطفى مشعل الكتاب والسنة في نهاية المطاف وظلت المشاكل الحياتية المتجددة في كل عصر بدون حل صارم .
ومن هنا يتطور علم الفقه ، ويتسع ، ويتعمق تدريجياً تبعاً لتطور الحياة ، واتساعها ، وتعمقها في تمام المجالات .
ومن هنا يكون تطور علم الفقه ، واتساعه في تمام المجالات الحياتية على طول الخط يؤكد في المسلمين اصالتهم الفكرية ، وشخصيتهم التشريعية المستقلة المتميزة .
فاذن لا بد من قيام جماعة في كل عصر لبذل الجهد للوصول إلى هذه المرتبة أي مرتبة الإجتهاد وتحمل مصاعبها ، ومشاقها ، وإلا لظلت المشاكل
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 56
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٥٦