تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بنفسها ، وتسمى هذه الدراسة التي هي على صعيد البحث النظري - بعد انفصالها عن الدراسة الفقهية التي هي على صعيد البحث التطبيقي واستقلالها - بعلم الأصول ، فالتسمية متأخرة . وأما المسمى - وهو جودة البذرة - فهو ولد منذ ولادة العمل الفقهي ، ولا يمكن انفكاك النظر الفقهي عن النظر الأصولي في أية مرحلة من مراحل وجوده ، للترابط الوثيق بينهما في تمام المراحل ، حيث أن عملية الاستنباط عملية قد نتجت من الترابط بينهما ترابط العلم النظري بالعلم التطبيقي . إلى هنا قد استطعنا إن نخرج بهذه النتيجة : وهي إن عملية الإجتهاد ، وتحديد الوظائف العملية تجاه الشريعة - من النصوص التشريعية - ليست عملية مستحدثة في عصر الغيبة ،