هذه القواعد العامة وأن كان ذلك التطبيق بحسب الإرتكاز ، وبدون الوعي والالتفات منهم إلى طبيعة هذه القواعد وحدودها ، وأهمية دورها في عملية الاستنباط والاجتهاد .
ومن المعلوم : أن هذا بداية نقطة عملية الإجتهاد والاستنباط بأبسط وجودها . ثم تطورت عصراً بعد عصر تدريجياً إلى أن تبلورت هذه العملية في زمان الصادقين ( عليهما السلام ) بين جماعة من الرواة ، ووجدت بذرة التفكير الأصولي في آفاق أذهانهم .
كما يظهر ذلك بوضوح من بعض الأسئلة الموجهة من قبل هؤلاء إلى الأمام ( عليه السلام ) كقول الراوي : « أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني » ونحو ذلك ، فإنه
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 25
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٥