والجواب عن ذلك السؤال : هو أن الدين الإسلامي قد سمح منذ بداية تشريعة للتصدي لعملية الإجتهاد ، وتحديد الوظيفة العملية تجاه الشريعة من النصوص التشريعية ، رغم أن هذه العملية لا تتعدى عن درجة الظن إلى درجة اليقين في تمام مراحل وجودها - من البداية إلى أن تطورت وأصبحت عملية معقدة . فأن من كان يعيش في عصر النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) من المسلمين لم يكن يتمكن كل فرد منهم أن يسمع الحكم الشرعي من النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) مباشرة ، أو من إناس لا يشك في صدقهم ، ولا سيما النساء ومن يكون بعيداً عن المدينة المنورة .
فأذن بطبيعة الحال كان سماع الأحكام الشرعية
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 23
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٣