تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الاحتياط وان كان بينها قدر متيقن ، فوظيفته العمل به ، فإنه إذا عمل به عمل بالكل . إلى هنا قد تبين انه لا يمكن اثبات هذه الروايات بالتواتر لا لفظا ولا معنى .

واما الكلام في الجهة الثالثة : فيقع في مقامين :

المقام الأول : في البحث عن اختلاف الواقع في متون هذه الروايات بالزيادة والنقيصة .

المقام الثاني : في تحديد معنى هذه القاعدة ومفادها سعة وضيقا . اما الكلام في المقام الأول : فبناء على ما هو الصحيح من أن المعتبر في هذه الروايات رواية واحدة وهي موثقة زرارة ، واما الباقي جميعا فغير معتبر سندا فلا اثر لهذا الاختلاف ، إذ على هذا فلا بد من الاخذ بالموثقة دون غيرها . واما مع الاغماض عن ذلك وتسليم ان هذه الروايات جميعا معتبرة ، فعندئذ لا بد من النظر إلى اختلاف هذه الروايات في المتون بالزيادة والنقيصة وعلاج هذا الاختلاف ، وقد تقدم ان هذه الروايات تقسم إلى ثلاث مجموعات : الأولى تمثل قصة سمرة . الثانية تمثل أقضية رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) . الثالثة تمثل مرسلات الصدوق والشيخ ( قدهما ) .