الإمامية ، وهما ظهر القدم كما عن ابن أبي عقيل ، وفي ظهر القدم دون عظم الساق
وهو المفصل الذي قدام العرقوب كما عن ابن الجنيد ، والعظمان النابتان في وسط
القدم وهما معقد الشراك كما في المعتبر والمنتهى ، ناسبا له في الأول إلى فقهاء أهل
البيت عليهم السلام ، وفي الثاني إلى علمائنا ، ومعقد الشراك وقبتا القدم ، وعليه
إجماعنا كما في الذكرى ، والعظمان اللذان في ظهر القدم كما عن النهاية
الأثيرية ، ناسبا له إلى الشيعة ، ونحوه في ذلك ما نقل عن صاحب لباب
التأويل ، وافقنا عليه محمد بن الحسن الشيباني من العامة ، وخالف
الباقون ، فذهبوا إلى أنهما العظمان النابتان يمين الساقين وشمالهما ، كما نقل ذلك
عنهم في المقنعة والتهذيب والخلاف والانتصار والمعتبر والمنتهى وغيرها .
( وصفحة 221 )
وقد يعبر عنه بالمفصل لمجاورته له ، أو من قبيل تسمية الحال باسم المحل ، وهو
الذي في أرجل الغنم والبقرة ، وبحث عنه علماء التشريح ، وبه قال الأصمعي
ومحمد بن الحسن الشيباني كما نقله عنهما العامة في كتبهم ، وهو الكعب على
التحقيق الذي أراده العلامة رحمه الله ، وعبارة ابن الجنيد والسيد المرتضى والشيخ
وأبي الصلاح وابن أبي عقيل وابن إدريس والمحقق لا تأتي الانطباق عليه ، والعلامة
لا ينكر أن الكعب نأت في وسط القدم ، كيف وقد فسره بذلك في المنتهى والتذكرة
وغيرهما ، ولكنه يقول هو ليس العظم الواقع أمام الساق بين المفصل والمشط ، بل هو
العظم الواقع في ملتقى الساق والقدم .
( وصفحة 227 )
ظاهر الروضة الوجوب ، وهو المحكي عن ابني الجنيد وأبي عقيل وعلي بن
بابويه ، وفي كشف اللثام أنه يقتضيه إطلاق ابن سعيد وجوب تقديم اليمين على
اليسار ، قلت : ونحوه الشيخ في الخلاف ، قال ( الترتيب واجب في الوضوء في
الأعضاء كلها ، ويجب تقديم اليمين على اليسار إلى أن قال دليلنا الاجماع من
الفرقة ) .
( وصفحة 276 )
قال في المقنعة " وتثليثه تكلف ، ومن زاد على ثلاث أبدع وكان مأزورا " وابن الجنيد
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 93
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٣