كفارة شهر رمضان
كشف الرموز ( مجلد 1 صفحة 286 )
" عن أبي عبد الله عليه السلام ، في رجل أفطر من ( في خ ) شهر رمضان متعمدا يوما
واحدا ، من غير عذر ، قال : يعتق نسمة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم
ستين مسكينا ، فإن لم يقدر ( على ذلك يب ) تصدق بما يطيق . ( ومنها ) ما رواه أبو
بصير ، وقد ذكرت . وذهب علم الهدى ، وابن أبي عقيل في المتمسك إلى أنه
مرتبة ، وهو استناد إلى ما رواه عبد المؤمن بن الهيثم ( القاسم خ ) الأنصاري ، عن أبي
جعفر عليه السلام ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : هلكت
وأهلكت ( يا رسول الله خ ) قال " وما أهلكك ؟ قال : أتيت امرأتي في شهر
رمضان ، وأنا صائم ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : أعتق رقبة ، قال : لا
أجد ، قال : فصم شهرين متتابعين ، قال : لا أطيق ، قال : تصدق على ستين
مسكينا ، قال : لا أجد ، قال فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعذق في مكتل ، فيه
خمسة عشر صاعا من تمر ( وفي رواية جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام
عشرون صاعا ) فقال له النبي صلى الله عليه وآله : خذ هذا فتصدق بها ، فقال له :
والذي بعثك بالحق نبيا ، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا ، فقال : خذه
فكله أنت وأهلك فإنه كفارة لك " .
تذكرة الفقهاء ( مجلد 1 صفحة 260 )
" مسألة : والكفارة عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو طعام ستين
مسكينا ، على التخيير عند أكثر علمائنا ، وبه قال مالك . لما رواه أبو هريرة أن رجلا
أفطر في رمضان فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكفر بعتق رقبة ، أو صيام
شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ؟ ومن طريق الخاصة قول الصادق عليه
السلام " يعتق نسمة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستين مسكينا " ، وأو
للتخيير . وقال ابن أبي عقيل : إنها على الترتيب وبه قال أبو حنيفة والثوري
والشافعي والأوزاعي ، لقول عليه السلام للواقع على أهله : " هل تجد رقبة تعتقها ؟