من تأخر ، بل عن كشف الرموز لا أعلم فيه مخالف إلا ابن أبي عقيل ، بل في السرائر
وظاهر الغنية وعن الخلاف والانتصار وظاهر المعتبر والتذكرة الاجماع عليه " .
صلاة الخوف
كشف الرموز ( مجلد 1 صفحة 218 )
" صلاة الخوف قال دام ظله : وفي كيفيتها روايتان ، أشهرهما رواية الحلبي . هذه
رواها علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحلبي ، عن أبي
عبد الله عليه السلام والخلاف بين الروايتين في صلاة المغرب ففي رواية زرارة ، عن
أبي جعفر عليه السلام أنه قال " إذا كانت صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين ،
فيصلي بفرقة ركعتين ثم جلس بهم ، ثم أشار إليهم بيده ، فقام كل إنسان
منهم ، فيصلي ركعة ، ثم سلموا فقاموا مقام أصحابهم ، وجاءت الطائفة
الأخرى ، فكبروا ، ودخلوا في الصلاة ، وقام الإمام فصلى بهم ركعة ، ثم
سلم ، ثم قام كل رجل منهم فليتم " الحديث . فعلى هذا يكون للأولى ركعتان من
الإمام ، وللآخرين ركعة . والأولى مشهورة ، وعليها فتوى
الشيخين ، والمرتضى ، وابن أبي عقيل ، وسلار " .
مختلف الشيعة ( مجلد 1 صفحة 150 )
" وقال السيد المرتضى في الجمل : الخوف إذا انفرد عن السفر ، لزم فيه
التقصير ، مثل ما يلزم في السفر المنفرد عن الخوف ، ثم ذكره وصف صلاة الخوف
مع الإمام ، فقال : وصفة صلاة الخوف ، أن يفرق الإمام أصحابه إلى آخره
وإطلاق كلامه يشعر بعدم اشتراط الجماعة ، وقوله بعد ذلك وصفة صلاة الخوف ،
يقتضي الاشتراك ( الاشتراط خ ) وابن أبي عقيل وصف صلاة الخوف ، بأن يصلي
الإمام الأولى ركعة ، ويتم من خلفه ، ثم يأتي الأخرى ، فيصلي بهم