الصلاة للدعاء للميت خاصة ، أو لحاجته إلى شفاعة المصلي ، فإنا مخاطبون
بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وقت موته ، وعلى الأئمة عليهم السلام ونحن
محتاجون إلى شفاعتهم ، وعن الثاني بالمنع من صحة السند أولا ، وبالمنع من عدم
تناوله صورة النزاع ثانيا ، فإن من بلغ ست سنين ، جرى عليه القلم بامتثال
التمرين .
( وصفحة 120 )
" وقال الشيخان : من لم يدرك الصلاة على الميت صلى على القبر يوما وليلة . . ولم
يقدر ابن أبي عقيل ، ولا علي بن بابويه لها وقتا ، بل قالا : من لم يدرك الصلاة على
الميت ، صلى على القبر ، وقال ابن الجنيد : يصلى عليه ما لم يعلم منع تغير
صورته ، وقال سلار : يصلى عليه إلى ثلاثة أيام ، وجعله الشيخ في الخلاف
رواية ، والأقرب عندي أنه إن لم يصل على الميت أصلا ، بل دفن بغير صلاة ، صلى
على قبره وإلا فلا " .
منتهى المطلب ( مجلد 1 صفحة 453 )
وقال ابن أبي عقيل يكبر ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد
أن محمد عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعل درجته وبيض
وجهه ، كما بلغ رسالاتك ، وجاهد في سبيك ، ونصح لأمته ، ولم يدعهم سدى
مهملين بعده ، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك الدال على النبيين ما دل النبي عليه
من حلالك وحرامك داعيا إلى موالاته ، وناهيا عن معاداته ، ليهلك من هلك عن
بينة ، ويحيى من حي عن بينة ، وعبدك حتى أتاه اليقين ، فصلى الله عليه وعلى
أهل بيته الطاهرين . ثم يستغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، ثم
يقول " اللهم عبدك وابن عبدك تنحى من الدنيا واحتاج إلى ما عندك ، ونزل بك
وأنت خير منزول به ، افتقر إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه . اللهم إنا لا نعلم منه
إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، فإن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فاغفر
له ذنوبه وارحمه وتجاوز عنه . اللهم ألحقه بنبيه وصالح سلفه ، اللهم عفوك عفوك .
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 131
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٣١