تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

الفصل الأول : فيه جهات

[ الجهة الأولى : في تقسيم المكلّف ]

الجهة الأولى : ان شيخنا الأنصاري ( ره ) قد ذكر ان المكلف إذا التفت إلى حكم شرعي ، فاما ان يحصل له اليقين به أو الظن أو الشك . « 1 » فيكون الاقسام‌ثلاثة : وتتطلب هذه الجهة البحث عن عدة نقاط : الأولى : ان المراد من المكلف هل هو خصوص المجتهد ، اوالأعمّ منه ومن‌غيره . الثانية : ان المراد من الالتفات إلى الحكم الشرعي ، هل هو في مقابل الغفلة يعني مطلق التوجه إلى أنه مكلف في الواقع بتكاليف الزاميّة من الواجبات والمحرمات ، أو النظر إلى الأدلة والتفكير فيها . الثالثة : ان المراد من الحكم ، هل هو الحكم الواقعي اوالاعمّ منه ومن‌الظاهري . اما الكلام في النقطة الأولى ، فتمثيل المكلف بالاعمّ من المجتهد وغيره ، مبني على أن المراد من الالتفات مطلق التوجّه إلى أنه متديّن بدين ومكلف بتكاليف في الواقع وليس كالمجانين والبهائم في مقابل الغفلة ، وتمثيله في خصوص
هامش
( 1 ) . فرائد الأصول ، ص 2 .
المباحث الأصولية — صفحة 35 | الشيخ محمد إسحاق الفياض