تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

[ نتائج البحث ]

نتائج البحث عدة نقاط : الأولى : إن دلالة اللفظ على المعنى تتمثل في ثلاث مراتب طوليّة : 1 - الظهور التصوري . 2 - الظهور التصديقي بلحاظ الإرادة الاستعمالية . 3 - الظهور التصديقي بلحاظ الإرادة الجدّية النهائية . الثانية : إن التخصيص بالمتصل قد يكون بالتقييد والوصف كقولنا : « أكرم كل‌عالم عادل » ، وقد يكون بالاستثناء كقولنا : « أكرم كل الشعراء ، إلّا الفساق‌منهم » ، وقد يكون بجملة مستقلة متعقّبة للعام مباشرة كقولنا : « أكرم كل الفقراء ، ولاتكرم الفساق منهم » . أما الأول ، فهو في الحقيقة ليس تخصيصاً بل‌هو تخصّص . وأما الثاني ، فلكلّ منهما وإن كان ظهوراً في نفسه إلّا أن للمجموع ظهوراً . ثالثاً ، وهو الظهور النهائي المستقر ، والظهوران الأولان مندمجان فيه ، وكذلك الحال في الثالث . نتائج البحث الثالثة : إن المخصص المجمل قد يكون متصلًا وقد يكون منفصلًا ، فعلى الأول‌يسري إجماله إلى العام حقيقةً ، فلاينعقد له الظهور في العموم ، بلا فرق بين أن‌يكون الخاص المجمل مفهومه مردداً بين الأقل والأكثر أو المتباينين . وعلى الثاني ، فلايسري إجماله إلى العام حقيقة ، غاية الأمر إن كان مردداً بين الأقل والأكثر ، فظهور العام في العموم يكون رافعاً لإجماله حكماً لا حقيقة ، وإن كان مردداً بين المتباينين ، فإجماله يسري إلى العام حكماً لاحقيقةً . الرابعة : يجوز التمسك بالعام في الشبهة الحكمية التي يكون منشأوها إما عدم النصّ أو إجماله أو تعارض النصوص ، بلا فرق بين أن يكون الخاص متصلًا أومنفصلًا . أما على الأول ، فلأن الظهور النهائي والمستقر الذي هو موضوع
المباحث الأصولية — صفحة 363 | الشيخ محمد إسحاق الفياض