5 - فى بيان ان الواجب تعالى بالنسبة الى مجموع العالم و كذا بالنسبة الى الصادر الاول علة تامة و اما بالنسبة الى اجزاء العالم علة ناقصة هذا بالنظر المتوسط و النظر الدقيق و النهائى هو ان الواجب علّة تامّة حتى بالنسبة الى الاجزاء . و هذا معنى :
يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
« 19 »
6 - فى بيان ان الحمد لله سبحانه لانه علة العلل و المبدأ الاعلى و الغاية القصوى و انه علة تامة لمجموع العالم . « 20 »
7 - فى بيان الامر بين الامرين على طريق الفلسفى بانّ :
الف - كما انّ الانسان مستند الوجود الى الارادة الالهية فكذالك افعال الانسان مستندة الوجود الى ارادته تعالى .
ب - ان الافعال كما ان لها استنادا الى عللها التامّة كذالك لها استنادا الى بعض اجزاء عللها التّامة .
ج - انّ الحوادث و الافعال بالنسبة الى عللها التامّه واجبة الوجود و بالنسبة الى موادها و اجزاء عللها ممكنة الوجود ، فكون فعل من الافعال ضرورى الوجود بملاحظة علّة التامّة الضروريّة لا يوجب عدم كون هذا الفعل ممكنا به نظر آخر . « 21 »
8 - فى بيان ان المعجزة جايزة الوقوع فى الوجود و وقوعها ليست ناقضة لقانون العليّة و المعلوليّة الكلّى . « 22 »
9 - كلام فى عبادة الاصنام و بيان ان للانسان نزعة فكريّة اولى بانه : هل للوجود إله ؟ و له نزعة ثانية و هى القضاء الفطرى بالاثبات و الحكم بان للعالم الها خلق كل شئ بقدرته ، و بيان ان عبادة الاصنام نشأت من أنس الانسان و مزاولته بالحّس و الخيال . « 23 »
هامش
( 19 ) - ج 15 ، سورهء نور .
( 20 ) - ج 1 ، سورهء بقره .
( 21 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 105 .
( 22 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 205 .
( 23 ) - ج 10 ، ص 272 .