10 - فى بيان كيفية وجود افعال خارق للعادة و منها السحر و ارجاع كلها الى علل و اسباب طبيعية علميّة و جليّة او خفيّة . « 24 »
11 - فى بيان معنى الحبّ تفصيلا و اثبات ان الحّب تعلق وجودى و انجذاب خاص بين العلة المكملة و بين المعلول المستكمل ، و ان الحّب ذو مراتب مختلفة من الشدّة و الضعف و ان الله سبحانه اهل للحّب بأىّ جهة فرضت لانه تعالى ذو كمال غير متناه و المتناهى متعلق الوجود به غير المتناهى و هذا حب ذاتى مستحيل الارتفاع . « 25 »
الحركة ( قوه و فعل ) و الغاية
فى بيان ان احياء الميّت و عود الميّت الى حيوته الدنيا و كذا المسخ يسامن مصاديق رجوع الشىء الكامل و بالفعل الى القوة و النقص و هذا مستحيل . « 26 »
2 - فى كيفية وجود التكليف و دوامه و بيان ان الانسان له غاية وجودية لا ينالها الّا بالاجتماع المدنى الصالح و استكمال النفسانى و التكليف اما تصلح به حال المجتمع و اما تبلغ به الانسان غاية كماله من المعرفه و الصلاح فى مجتمع صالح .
3 - فى بيان ان الشفاعة فى عالم الوجود و الارتقاء الانسانى ، عبارة عن وساطة النفوس الكاملة التامّة و خاصة من هو أرقى درجات الكمال و الفعليّة فى الفيض و زوال الهيئات الشقيّة الرديّة القشريّة من نفوس الضعفاء و ارتقائها الى الكمال . « 27 »
4 - فى بيان ان مسئلة النّبوة بالنظر الى المعارف الاصليّة و الاحكام الخلقيّة و العمليّة الّتى تؤدّى العمل او المخالفة بها الى
هامش
( 24 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 241 .
( 25 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 409 .
( 26 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 205 .
( 27 ) - ج 1 ، سورهء بقره ، ص 184 .