شرح
وهذا المعنى اللغوي هو الأقرب إلى المعنى الفقهي المبحوث عنه في ولاية الفقيه ، فالمقصود بالولاية المبحوث عنها : هو الأحقّيّة بالإدارة والتدبير والأمر والنهي ، ويمكن اختصارها في كلمة « الإدارة » ، فولاية الفقيه تعني حقّ إدارة المجتمع الإنساني ، وأنّ ذلك للفقيه العادل في عصر الغيبة .
وليس المراد بالولاية مفهومها الفلسفي الذي يعني « الهيمنة المطلقة » ، ولا العرفاني الذي يعني من جهةٍ « السلطة على إرادة المريد » ، ومن جهة أُخرى « الانقيادٍ لإرادة المراد » ، ولا الكلامي الذي يعني « الوساطة بين الخالق والمخلوق في التشريع ، أو في التشريع والتكوين » .