أكثر ، وهو ممّا يوجب الاطمئنان والوثوق بالصدور - والراوي ابن أبي عمير - عادةً .
ثانياً : مرسلة حماد بن عيسى السابقة عن الكاظم ( ع ) وقد جاء فيها : " الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم ، والغوص ، ومن الكنوز ، ومن المعادن ، والملاحة " « 1 » .
ثالثاً : مقطوعة أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدّثنا بعض أصحابنا - رفع الحديث - قال : الخمس من خمسة أشياء : " من الكنوز ، والمعادن ، والغوص ، والمغنم الذي يقاتل عليه ، ولم يحفظ الخامس " « 2 » .
والظاهر أن أحمد بن محمد بن عيسى يروي هذه الرواية عن ابن أبي عمير ، وأنها متحدة مع مرسلة ابن أبي عمير ، فإذا صحّحنا مرسلة ابن أبي عمير - كما سبق - جرى حكم التصحيح على هذه الرواية أيضاً .
رابعاً : مرسلة تفسير النعماني - بحكاية السيّد المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه - وقد جاء فيها عن علي ( ع ) : " فجعل لله خمس الغنائم ، والخمس يخرج من أربعة وجوه : من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ، ومن المعادن ، ومن الكنوز ، ومن الغوص " « 3 » .
هذا هو القسم الأوّل من روايات هذا الباب ، وقد ورد فيها عنوان الغوص موضوعاً لوجوب الخمس كما هو واضح .
القسم الثاني
ما ورد فيه عنوان ما يخرج من البحر موضوعاً لوجوب الخمس :
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، الباب 2 ، الحديث 4 .
( 2 ) . المصدر السابق ، الحديث 11 .
( 3 ) . المصدر السابق ، الحديث 12 .