الماضي بالحاضر لمن أسلم ، واعتباره " كأن لم يكن " ، ويترتّب على ذلك : زوال آثار كفره في خصوص ما تضمنّه زمن كفره من المخالفات التي كانت من لوازم كفره وتوابعه . اللهمّ إلّا ما أشرنا إليه من عدم شمول ذلك لحقوق الناس المستحقّة عليه ؛ لقصور لسان النصّ عنه .
ونتيجة ذلك : ما أشرنا إليه من سقوط الخمس عنه بعد إسلامه بالنسبة للأشياء التي فني أصلها وزال عينها . أمّا الأشياء الباقية - كالمتبقّى من المعدن وغيره ممّا يتعلّق به الخمس - فلابدّ أن يعمل بواجبه الشرعيّ فيها من إخراج الخمس ودفعه إلى مستحقّه .
كتاب الخمس — صفحة 149
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص١٤٩