وفيما يخصّ الخطبة الثانية ورد فيها قوله ( ع ) :
« ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيئة ، ثمّ تقوم فتقول : الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه إلى قوله ( ع ) : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ورَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ تُسَمِّي الأئِمَّةَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِكَ ، ثُمَّ تَقُولُ : افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً . . . » إلى آخر الخطبة « 1 » .
أمّا صحيحة سماعة : فقد جاء فيها فيما يخصّ الخطبة الثانية :
« ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ ويُثْنِي عَلَيْهِ ، ويُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ ( ص ) وعَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ . . . » إلى آخر الرواية « 2 » .
وقد ورد فيما رواه الشيخ عن زيد بن وهب من خطبة أمير المؤمنين ( ع ) : الصلاة على محمد وآله في كلتا الخطبتين ، فقد جاء فيما رواه من خطبته الأولى ( ع ) :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ إلى قوله ( ع ) : وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ وشَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ ، فَبَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ كَمَا أَمَرَهُ لا مُتَعَدِّياً ولا مُقَصِّراً ، وجَاهَدَ فِي اللَّهِ أَعْدَاءَهُ لا وَانِياً ولا نَاكِلًا ، ونَصَحَ لَهُ فِي عِبَادِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً ، وقَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ورَضِيَ عَمَلَهُ وتَقَبَّلَ سَعْيَهُ وغَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ » « 3 » .
وجاء فيما رواه عنه ( ع ) في خطبته الثانية :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ إلى قوله ( ع ) : وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ ، صلّى الله عليه وآله وسَلامُهُ ومَغْفِرَتُهُ ورِضْوَانُهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 423 . ورواها في الوسائل باختصار في الباب 25 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 25 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 2 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 338 و 339 .