وأثناء اللّيل : وهذا يكون في وقت ما أو أكثر من بعد صلاة المغرب حتّى طلوع الفجر .
وأدبار السّجود : أي : وعقب كلّ صلاة .
وجاء في النّصّ الحادي عشر بحسب ترتيب النّزول ؛ قول اللّه له في سورة ( غافر / 60 نزول ) :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ
( 55 ) :
فأضاف هذا النصّ أمر اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يستغفر لذنبه ، أمّا العشيّ والإبكار ؛ فهما توكيد لما جاء في النّصّ الخامس الّذي هو من سورة ( ق / 34 نزول ) :
. . . وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
( 39 ) .
ثمّ أنزل اللّه النّصّ الّذي من سورة ( الطور / 76 نزول ) فقال تبارك وتعالى :
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ
( 49 ) :
فأضاف هذا النّصّ إلى ما سبق ما يلي :
( 1 ) التّسبيح عند حركة كلّ قيام .
( 2 ) التسبيح عند السّحر في وقت إدبار النّجوم .
إنّ دواء التّسبيح لمعالجة ضيق النّفس ، والكرب الّذي يضغط عليها ؛ أفضل علاج يستعمله المؤمن الذّاكر لربّه .
والتّعبير المأثور في هذا :
سبحان اللّه - سبحان اللّه وبحمده - سبحانك اللّهمّ وبحمدك .