وتعبير الاستغفار : أستغفر اللّه .
وما زاد من ذكر ودعاء مأثور فهو خير ، مثل : سبحانك اللّهمّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلّا أنت ، أستغفرك ربّي وأتوب إليك ، عملت سوءا وظلمات نفسي ، وإن لم تغفر لي وترحمني لأكوننّ من الخاسرين .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثالث من دروس سورة ( الطّور ) وهو ختام السّورة .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 8 ) ملحق : مستخرجات بلاغيّة من سورة ( الطور )
في هذه السورة من الاختيارات البلاغيّة أمثلة متعدّدة ، اقتصر منها على ما يلي :
أوّلا : من التّوكيد لوجود الدّاعي إليه :
قول اللّه عزّ وجلّ في بداية السورة مقسما ببعض ما له في دين اللّه مكانة رفيعة ، وبعض آيات خلقه في كونه ؛ على أنّ عذابه لمستحقّي العذاب من عباده المجرمين لأمر واقع لا محالة ، وهذا التّوكيد موجّه للكفرة المكذّبين ، وللشّاكّين ، فقال تبارك وتعالى :
وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ
( 8 ) .
ثانيا : من فنون المنهج البيانيّ في القرآن :
استقطاع النّصوص من أزمانها