بها السّماء الدّنيا ، وأنّ السّماء الثانية تحيط بالسّماء الدّنيا ، وهكذا إلى السّماء السّابعة المحيطة بالسّماء السّادسة .
وفي تصوير تخيّليّ تقريبيّ يمكننا أن نضع الصّورة التّالية :
الأرض مجموعة مجرّات ذات نظام حركي لا يعلم عددها إلّا اللّه تمثّل السّماء الأولى .
فالسّماء الأولى تمثّلها مجرّات لا يعلم عددها إلّا اللّه ، وبعدها مجرّات لا يعلم عددها إلّا اللّه ذات نظام حركيّ تمثّل السّماء الثّانية .
وهكذا إلى غاية السّماء السّابعة ، وفي كلّ مجرّة من النّجوم العظمى ما لا يعلم عدده إلّا اللّه ، يقدّر بعضها علماء الكونيات بالملايين ، ويقدّرون بعضها بالمليارات ، واللّه أعلم .
. . . وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ :
أي : وما كنّا عمّا خلقنا من هذا الخلق العظيم بكلّ ما فيه غافلين ، بل نتابع تسييره بتقديرنا وقدرتنا ، من أصغر وحدة ذرّيّة فيه إلى أكبر مخلوق فيه ، مع أصغر الوحدات الزّمنيّة ، واستمرارا مع مرور الزّمن .
ومعلوم أنّ أعمال اللّه - جلّ جلاله وعظم سلطانه - مطابقة لكمال حكمته ، المشمولة بعلمه المحيط بكلّ شيء .
قول اللّه تعالى متابعا ذكر بعض آيات ربوبيّته في كونه :