( 20 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس : [ تنبت ] من فعل « أنبت » . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ تنبت ] من فعل « نبت » .
( 21 ) قرأ نافع ، وابن عامر ، وشعبة ، ويعقوب : [ نسقيكم ] من فعل « سقاه » . وقرأها أبو جعفر : [ نسقيكم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نسقيكم ] من فعل « أسقاه » .
وفي هذه القراءات تفنّن ، والمؤدّى واحد .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس عرض بعض آيات ربوبيّة اللّه في كونه ، وبعض ما أنعم اللّه به على عباده من رزق وغيره ، تذكيرا لهم بأن يقابلوا نعمة بالشّكر .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى خطابا للنّاس ومبيّنا بعض آيات ربوبيّته في كونه جلّ جلاله وعظم سلطانه :
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
( 17 ) .
وَلَقَدْ خَلَقْنا :
سبق نظيرها في بدء الدّرس الثاني .
فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ :
أي : سبع سماوات ، سمّاها اللّه عزّ وجلّ هنا طرائق ، لأنّ بعضها يحيط ببعض ، والعرب تسمّي كلّ شيء فوق شيء آخر : طريقة .
الطّرائق : جمع الطّريقة ، وهو الطريق . والطّرائق : الطّبقات بعضها فوق بعض .
وكونها فوق النّاس ؛ يدلّ على أنّ الأرض الّتي يسكنها النّاس تحيط