( 3 ) الأمر بإيتاء الزّكاة ، وهو إنفاق ما فرض اللّه في الأموال للفقراء والمساكين ، ولنشر دين اللّه والجهاد في سبيله .
. . . وَكانُوا لَنا عابِدِينَ
( 73 ) : أي : وكانوا في حياتهم لنا وحدنا عابدين ، لا يشركون في عبادتنا أحدا ولا شيئا يفسد صفاء الإخلاص لنا في عباداتهم .
العبادة : هي الخضوع ، والطّاعة ، وفعل ما يرضي المعبود ، وترك ما لا يرضيه ، ورأس العبادة الدّعاء بالغيب ، لتحقيق مطالب الدّنيا والآخرة .
والعبادة لا تكون صحيحة إلّا أن تكون للرّبّ جلّ جلاله ، فهو الّذي يستحقّها ، لأنّه هو وحده الخالق المالك ، المهيمن على كلّ شيء في الكون بصفات ربوبيّته .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس التاسع من دروس سورة ( الأنبياء ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 14 ) التدبّر التحليلي للدّرس العاشر من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيتان ( 74 و 75 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 74 إلى 75 ]
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 )