القراءات :
( 30 ) قرأ ابن كثير : [ ألم ير ] بدون الواو العاطفة بعد همزة الاستفهام .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أو لم ير ] بإثبات الواو العاطفة .
( 30 ) قرأ ورش ، والسّوسي ، وأبو جعفر : [ يؤمنون ] ، وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يؤمنون ] .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس ذكر حقيقة علميّة كونيّة كبرى : هل توصّل علماء الكونيّات إلى معرفتها ، أم لم يتوصّلوا إلى معرفتها حتّى الآن ؟ ، وهي أنّ السّماوات والأرض كانتا كتلة واحدة عظمى ، فجزّأها اللّه عزّ وجلّ إلى أجزاء ، وجعل منها مجرّات ، ونجوما ، وكواكب .
وفيها بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ جعل من الماء كلّ شيء حيّ ، مع بيان ظواهر كونيّة أخرى ، فيها دلالة على كمال حكمة اللّه الدّالّة على أنّ اللّه خلق النّاس ليبلوهم في ظروف الحياة الدّنيا .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى مبيّنا حقيقة من الحقائق الكونيّة ، ومنبّها علماء الكونيّات عليها رغبة في أن تدفعهم إلى الإيمان :