أي : له وحده ملك السّماوات والأرض وما بينهما ، لا يشاركه أحد في ملكها ، لأنّها مخلوقات له ، والخالق مالك لما خلق .
وقد دلّ على القصر تقديم المسند الّذي هو الخبر ، على المبتدأ الذي هو المسند إليه .
وهو قصر حقيقيّ ، من قصر صفة على موصوف .
( 2 )
وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ :
أي : وعنده وحده علم السّاعة ، الّتي يتمّ بها إنهاء ظروف الحياة الدنيا كلّها ، والسّاعة الّتي يتمّ بها بدء ظروف الحياة الأخرى ، فلم يطلع اللّه أحدا على وقت قيام السّاعة .
دلّ على القصر تقديم المسند الذي هو الخبر : « عنده » على المسند إليه المبتدأ : « علم السّاعة » .
وهو قصر حقيقيّ ، من قصر صفة على موصوف .
( 3 )
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ :
أي : وإلى حسابه ، وفصل قضائه ، وتنفيذ جزائه ، ترجعون يوم القيامة بعد البعث ، فالحكم يومئذ للّه وحده .
دلّ على القصر تقديم المعمول « إليه » على عامله « ترجعون » .
وهو قصر حقيقي ، من قصر صفة على موصوف .
المثال الثاني : قول اللّه تعالى :
*
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 86 ) :
أي : ولا يملك الّذين يعبدهم المشركون من دون اللّه الشّفاعة