وقرأها باقي القرّاء العشرة :
فَبِما كَسَبَتْ
بالفاء قبل « بما » .
( 32 ) قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ الجواري ] بإثبات الياء وصلا ، وكذلك ابن كثير ويعقوب وصلا ووقفا .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
الْجَوارِ
بحذف الياء وصلا ووقفا .
وهما وجهان جائزان في النّطق .
( 33 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر : [ الرّياح ] بالجمع .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
الرِّيحَ
بالإفراد ، وهو اسم جنس يشمل كلّ أنواع الرّياح .
( 35 ) قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ ويعلم ] بالرّفع .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
وَيَعْلَمَ
بالنّصب .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس عرض بعض آيات اللّه في كونه ، مع بيان حكمته في بعض تصاريفه من المكاره ، ومع تحذير الكافرين من نقمته ، إن شاء أن يعجّل عقابهم .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى يعرض بعض آياته في كونه ، وأنّه كما خلق الأحياء في الأرض ، هو حين يشاء إحياءهم بعد الموت فإنّه قدير على إحيائهم ، وجمعهم يوم الحشر :
*
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
( 29 ) :
آيات اللّه : العلامات الدّالّات على وجوده من خلال إدراك صفاته ،