( 7 )
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً . . .
( 64 ) .
( 8 )
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . .
( 65 ) .
( 9 )
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ . . .
( 67 ) .
( 10 )
هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 68 ) .
( 11 )
. . . وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ . . .
( 78 ) .
رابعا : من خروج الاستفهام عن أصل دلالته إلى معان أخرى :
اعتنى علماء المعاني بالتّنبيه على خروج الاستفهام عن أصل دلالته وهي طلب الإفهام إلى معان أخرى ، وعدّوا منها نيّفا وثلاثين معنى .
ومن الاستفهام الخارج عن أصل دلالته في هذه السورة الأمثلة التالية :
المثال الأول : قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
*
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ . . .
( 21 ) .
يراد بالاستفهام هنا التّلويم والتّثريب .
المثال الثاني : قول اللّه عزّ وجلّ فيها في حكاية قول مؤمن آل فرعون لفرعون وملئه بشأن موسى عليه السّلام :
*
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ . . .
( 28 ) ؟ ؟
المراد بالاستفهام هنا الاستنكار والتعجّب .
المثال الثالث : قول اللّه عزّ وجلّ فيها يحكي أيضا قول مؤمن آل فرعون :