*
وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
( 41 ) ؟ ؟
يراد بالاستفهام هنا التّعجّب مع استنكار دعوتهم .
المثال الرابع : قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المشركين :
*
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
( 62 ) ؟ ؟
يراد بالاستفهام هنا الإنكار عليهم وبيان أنّ أمرهم يثير العجب .
المثال الخامس : قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
*
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ
( 69 ) ؟
يراد بالاستفهام هنا التّعجب من أمر المجادلين .
المثال السادس : قول اللّه عزّ وجلّ بشأن الكفرة المعذّبين يوم الدّين :
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
( 73 ) ؟
يراد بالاستفهام هنا تحسيرهم وتنديمهم على ما كان منهم من شرك باطل أوصلهم إلى ما هم فيه من عذاب .
خامسا : التوكيد :
اعتنى علماء المعاني بتوكيد الجملة الخبريّة وعدمه ، وقسّموا الإخبار إلى ابتدائي ، وطلبي ، وإنكاري .
قالوا : ويحسن في ابتداء الإخبار بالخبر إيراده غير مقترن بأيّة مؤكّدات .
وحين يكون لدى المخاطب شكّ في الخبر ، أو عوامل شكّ ، أو إحجام عن قبول الخبر ، فإنّ حاله تكون حال طالب يسأل عن صحّة الخبر ، فيحسن أن يؤتى له بالجملة الخبريّة مقترنة بما يؤكّد صحّة مضمون الخبر .