*
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ ( 30 ) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ( 31 ) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ
( 34 ) .
القراءات :
( 30 - 32 ) فتح ياء المتكلم في [ إني أخاف ] نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، وأسكنها الباقون .
( 31 ) أبدل الهمزة من « دأب » ألفا السّوسي ، وأبو جعفر ، وكذلك حمزة في الوقف .
( 32 ) قرأ ورش وابن وردان : [ التّنادي ] بإثبات الياء في الوصل .
وقرأها ابن كثير ، ويعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف .
وحذف هذه الياء باقي القرّاء العشرة في الوصل والوقف .
( 33 ) قرأ ابن كثير : [ من هادي ] في الوقف .
وقرأها باقي القراء العشرة
[ مِنْ هادٍ ]
.
واتّفقوا على التّنوين في الوصل .
تمهيد :
يبدو أنّ الرّجل المؤمن من آل فرعون قد شعر بأنّ الفرصة متاحة له ، بعد تقديم مشورته الّتي سبق بيانها آنفا ، والّتي نصح بها فرعون ومجلس وزرائه ومستشاريه ، إذ أصغوا لاستماعها ، وتوقّف أعضاء المجلس عن