المثال العاشر : قول اللّه عزّ وجلّ بشأن عباده المسرفين على أنفسهم :
*
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
( 56 ) .
والآيتان ( 57 ) و ( 58 ) .
أي : نوجّه لكم هذا النداء الذي جاء في :
يا عِبادِيَ . . .
( 53 )
« منع »
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ . . ( 56 )
أَوْ تَقُولَ . . . . ( 57 )
أَوْ تَقُولَ . . .
( 58 ) .
المثال الحادي عشر : قول عزّ وجلّ بشأن الكافر الذي يدّعي كاذبا يوم القيامة أنّه لم يتبلّغ رسالة رسول :
*
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
( 59 ) :
أي : وإذا ادّعى كافر يوم القيامة أنّه لم يأته رسول مبلّغ ومبشّر ومنذر ، قال اللّه له :
بَلى قَدْ جاءَتْكَ . . .
الآية .
المثال الثاني عشر : قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المتّقين حين يساقون يوم القيامة إلى الجنّة مكرّمين :
*
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
( 73 ) :
أي :
حَتَّى إِذا جاؤُها
استقبلوا بحفاوة وتكريم عند وصولهم إليها ،
وَفُتِحَتْ أَبْوابُها
بأيدي مستقبليهم زيادة في تكريمهم والحفاوة بهم ،
وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها
عند دخولهم إلى الجنّة
سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ .