تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
( 85 ) : قالوا : كيف وأنت تتلو فيما جاءك أنّا قد أوتينا التّوراة ، وفيها تبيان كلّ شيء . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : هي في علم اللّه قليل ، ثمّ أنزل اللّه الآية ( 27 ) من سورة ( لقمان ) . ( 2 ) أنّ قريشا قالت : « ما أكثر كلام محمّد ! » فنزلت هذه الآية . إلى غير ذلك من روايات ، واللّه أعلم ، على أنّ العبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب . وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثامن من دروس سورة ( لقمان ) . والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، وفتحه . * * *

( 14 ) التدبر التّحليلي للدّرس التاسع من دروس سورة ( لقمان ) وهو الآية ( 28 )

قال اللّه عزّ وجلّ :
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
( 28 ) .

تمهيد :

بما أنّ المشركين المعالجين في السّورة ينكرون البعث ، ولا يقدّمون دليلا غير التّعجّب ، ويظهر أنّ قائلين منهم قالوا : كيف يبعث اللّه الأمم كلّها يوم البعث في وقت واحد ، وقد خلقوا في أطوار عبر أحقاب وقرون كثيرة جدّا ؟ !