تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
( 1 ) الآيات من ( 49 - 56 ) من سورة الواقعة / 56 مصحف / 46 نزول ) . ( 2 ) الآيات من ( 62 - 68 ) من سورة ( الصافات / 37 مصحف / 56 نزول ) . ( 3 ) الآيات من ( 43 - 50 ) من سورة ( الدّخان / 44 مصحف / 64 نزول ) . إنّ أهل جهنّم يلجؤون من شدّة جوعهم ، وشدّة آلامهم منه ، أن يأكلوا من ثمر شجر في جهنّم ، يسمّى « شجر الزّقّوم » أو « شجر زقّوم » . * قول اللّه تعالى : *
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
( 63 ) : أصل معنى الفتنة الصّهر بالنار للمعدن ، كالذّهب والفضّة ، لتمييز رديئه من جيّده ، وشاع استعمال اللّفظ بمعنى الاختبار والامتحان . ويطلق ويراد به التّعذيب بالنّار ، أو بما يشبه التّعذيب بالنّار ، وهذا المعنى الأخير هو المعنى الأكثر ملاءمة للآية هنا ، لأنّ شجرة الزّقّوم في جهنّم شجرة يعذّب بالأكل من ثمرها الظّالمون ، وهم يلجؤون إلى الأكل منه ، لشدّة الجوع الّذي يحسّون بآلامه في بطونهم ، ولا يجدون غير ثمرها يأكلون منه في الدّركات الّتي هم فيها في جهنّم .
لِلظَّالِمِينَ :
المراد بالظّالمين هنا الظّالمون من دركات الكفر ، لا الظّالمون لنفوسهم بكثرة المعاصي من المؤمنين . * قول اللّه تعالى : *
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
( 65 ) :