تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧

تمهيد :

في هذا الفصل معالجة لأئمّة الكفر المعاندين إبّان تنزيل السّورة ، بشأن سبع ظاهرات بارزات فيهم : الظّاهرة الأولى : اعتزازهم بقوّتهم المادّيّة على الرّسول وعلى الّذين آمنوا به واتّبعوه . الظّاهرة الثانية : سخريتهم بالرّسول وبما جاء به عن ربّه ، وسخريتهم بالمؤمنين . الظّاهرة الثالثة : عدم استجابتهم للتذكير مهما كان ذا تأثير في العقول والنفوس ، لقساوة قلوبهم . الظّاهرة الرابعة : إمعانهم المسرف بالسّخرية من الآيات الخارقات الدّالّات على أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا وصدقا ، لحجب أتباعهم عن التّأثّر بها ، وتصديق الرّسول ، زاعمين أنّها من قبيل السّحر . الظّاهرة الخامسة : إنكارهم البعث الّذي سوف يكون يوم القيامة ، دون أن يقدّموا دليلا إلّا الاستفهام التّعجّبيّ الإنكاريّ . الظّاهرة السّادسة : استكبارهم عن اتّباع الحقّ ، وإعلان كلمة التوحيد ، وعن تركهم عبادة آلهتهم الّتي ورثوا الاعتقاد بها عن آبائهم . الظّاهرة السّابعة : شتمهم الرّسول بأنّه شاعر مجنون .

التدبّر التحليلي :

* قول اللّه تعالى خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم : *
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
( 11 ) :