الاستفهام في هذه الآية استفهام إنكاريّ على الّذين زعموا أنّ للّه ولدا ، وتعجيبيّ من أمرهم .
( 9 ) قول اللّه عزّ وجلّ يعلّم رسوله فكلّ داع إلى اللّه من أمّته أسلوبا دعويّا وجدليّا للمشركين :
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ . .
( 164 ) ؟
الاستفهام في هذا النّصّ استفهام تعجيبيّ من الّذين يدعون إلى الشّرك من المشركين .
ثالث عشر
من العناصر البلاغيّة التّوكيد بأداة أو أكثر من أدوات التوكيد ، لأنّ حالة المقصود بالخطاب تحتاج توكيدا .
ومن النّصوص الّتي فيها توكيد لدواع بلاغيّة في السّورة ما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المعاندين من أئمّة المشركين :
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
( 4 ) .
زيدت ( ژمن ) في الفاعل لتوكيد عموم النّفي ، لأنّ المعنيّين معرضون فعلا عن كلّ آية تأتيهم .
( 2 ) قول اللّه عزّ وجلّ يعلّم رسوله ما يقوله للمشركين :
. . قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
( 19 ) .
اشتملت الجملة الثانية على توكيد ب « إنّ - والجملة الاسمية » لحاجة المخاطبين إلى التوكيد .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ ، وصفا للقطة من أحداث محاسبته تعالى لمنكري البعث يوم الدين :