جماعيّا عامّا شاملا ، بمقتضى سنّة اللّه في عباده ، إلّا القوم الظّالمون ظلما شنيعا من دركة الكفر المقترن بقبائح وجرائم سلوكيّة كثيرة .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ يعلّم رسوله فكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، بشأن دعوة المصرّين على كفرهم عنادا واستكبارا .
. . قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
( 50 ) :
الاستفهام في
هَلْ يَسْتَوِي . . ؟
يراد به تلويمهم وتأنيبهم على جهلهم .
والاستفهام في
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ؟
يراد به حثّهم على التّفكّر السّليم لإدراك الحقيقة إن كانوا جاهلين بها حقّا ، غير مراوغين ولا مجادلين بالباطل .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن اعتراض أئمّة المشركين على ضعفاء المسلمين :
وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
( 53 ) ؟ ؟
الاستفهام في عبارة أئمة الكفر عن ضعفاء المؤمنين :
أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ؟
استفهام استنكاريّ منهم ، واحتقاريّ لضعفاء المؤمنين المسلمين .
والاستفهام في عبارة :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ؟
! استفهام إنكاريّ على استكبار أئمّة الكفر ، وتعجيبيّ من بالغ جهلهم بحكمته السّاميّة ، وإحاطته بكلّ شيء علما .
( 5 ) قول اللّه عزّ وجلّ يعلّم رسوله فكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، أسلوبا من أساليب مجادلة المشركين :