[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 164 إلى 165 ]
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 164 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 165 )
القراءات :
( 161 ) * فتح ياء المتكلّم من [ ربي إلى ] نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر . وأسكنها باقي القراء العشرة .
( 161 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب :
[ دينا قيما ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ دينا قيما ] .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فمعنى : « قيّم » مستقيم استقامة كاملة ، إذ الصيغة صيغة مبالغة لاسم الفاعل « قائم » .
ويترجّح لديّ أنّ المراد بقراءة [ دينا قيما ] دينا ذا مبادئ عظيمة تقوّم بها العقائد وأنواع السّلوك الإنساني ، فاللّفظ على هذا جمع قيمة ، وهو نظير : « ديمة ، وديم » « 1 » .
( 161 ) * قرأهشام : [ إبراهام ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إبراهيم ] .
( 162 ) * قرأقالون ، وأبو جعفر : [ ومحياي ] بإسكان الياء الثانية وصلا ووقفا ، وحينئذ يمدّان مدّا مشبعا لأجل الساكنين ، وهذا وجه لورش .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ومحياي ] وهو الوجه الثاني لورش ، وحينئذ لا مدّ .
هامش
( 1 ) قال السمين : هذا على رأي البصريين إلّا الأخفش ( انظر الآية ( 5 ) من سورة النساء ) .