القراءات :
( 122 ) * قرأ نافع ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ أو من كان ميتا ] بتشديد الياء - وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أو من كان ميتا ] بإسكان الياء .
« ميت » و « ميّت » لغتان بمعنى واحد .
( 124 ) * قرأ ابن كثير ، وحفص : [ يجعل رسالته ] بالإفراد .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بالجمع : [ يجعل رسالته ] .
والمعنى فيهما واحد ، لأنّ المفرد المضاف إلى المعرفة بحكم الجمع ، ويضاف إلى هذا أنّ بعض الرّسل أنزل اللّه عليهم الرّسالة دفعة واحدة ، وأنّ آخرين أنزل عليهم رسالات متعدّدات نجما بعد نجم ، فهي باعتبار تجزئتها رسالات .
( 125 ) * قرأ ابن كثير : [ ضيقا ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة [ ضيقا ] .
الضّيق والضّيق : مصدران لفعل « ضاق ، يضيق ، ضيقا ، وضيقا » أي :
لم يتّسع لما حلّ فيه ، ويطلق على الكرب ، والألم في النفس الضاغط عليها ، من حدوث مكروه ، أو تخوّف حدوث مكروه . فهو « ضائق ، وضيّق » .
فمؤدّى القراءتين واحد ، وقراءة ابن كثير من إطلاق المصدر وإرادة اسم الفاعل على سبيل المبالغة .
( 125 ) * قرأ نافع ، وشعبة ، وأبو جعفر : [ حرجا ] بكسر الرّاء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ حرجا ] بفتح الرّاء .
ومؤدّى القراءتين واحد ، « حرج » صفة مشبّهة باسم الفاعل . وحرج مصدر وصف به على سبيل المبالغة .