ذو بطء نسبيّ في حركته الكلّيّة ، لا في حركات خلاياه وذرّاته . واللّه أعلم .
وبهذا أتمّ تدبّر الدّرّس الثالث من دروس سورة ( الأنعام ) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه .
* * *
( 8 ) التدبّر التحليلي للدّرس الرابع من دروس سورة ( الأنعام ) الآيات من ( 14 - 16 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
* [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 14 إلى 16 ]
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 16 )
القراءات :
( 14 ) * فتح ياء المتكلم من : [ إني أمرت ] نافع ، وأبو جعفر .
وأسكنها باقي القراء العشرة .
( 15 ) * فتح ياء المتكلم من : [ إني أخاف ] نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر . وأسكنها باقي القرّاء العشرة .
( 16 ) * قرأشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ من يصرف ] بالبناء للمعلوم ، أي : من يصرف ربّي عنه العذاب .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ من يصرف ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله .
ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من التفنّن في التعبير .