القراءات :
101 - قرأ ابن كثير ، والكسائي ، وخلف : [ فسل ] وصلا ووقفا ، وقرأها حمزة كذلك في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فاسأل ] .
والقراءتان وجهان عربيّان في فعل الأمر من « سأل » .
102 - قرأ الكسائيّ : [ لقد علمت ] بضمير المتكلّم وهو موسى عليه السّلام .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لقد علمت ] بضمير المخاطب وهو فرعون .
وبين القراءتين تكامل في بيان الواقع الّذي أجاب به موسى عليه السّلام ، فقد قال لفرعون : لقد علمت ، وقال له : لقد علمت .
تمهيد :
في هذا الدّرس عرض لقطات من قصّة موسى عليه السّلام مع فرعون وقومه ، وبيان ما انتهوا إليه إذ أغرق اللّه عزّ وجلّ فرعون ومن خرج معه لقتال بني إسرائيل الفارّين من مصر بقيادة موسى عليه السّلام .
وفيه بيان ما قاله عزّ وجلّ لبني إسرائيل من بعد موسى ، بأمر تكوينيّ جعلهم به موزّعين في شتّى الأرض ، ثمّ يأتي بهم إلى فلسطين لفيفا ، ليكون لهم علوّ مؤقّت في الأرض ، ثمّ ليلاقوا مصيرهم المحتوم ، بحسب سنّة اللّه عزّ وجلّ فيهم .
وآيات هذا الدّرس موصولة بآيات الدّرس الثاني من دروس السّورة ، وهو الآيات من ( 2 - 8 ) وفق المنهج المختار في السّورة ، من توزيع أجزاء فروع شجرتها على ساقها الأعظم الممتدّ ارتفاعا .