تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
الخسار : النّقص ، وهو يشمل الحرمان من السّعادة يوم الدّين ، والهبوط في دركات العذاب في دار العذاب ، فكلّ دركة هي أحطّ من الّتي فوقها ، يكون فيها نقص في الرّاحة من العذاب ، بسبب الزّيادة فيه بانحطاط الدّركة . وفي هذا التّعبير من الدّقّة في النّظرة العقلية ، والحساب الرّياضي ، ما يثير إعجاب المتدبّرين من أهل الفكر أولي الألباب . وبهذا انتهى تدبّر الدرس الخامس عشر من دروس سورة ( الإسراء ) والحمد للّه على مدده وتوفيقه ومعونته . * * *

( 20 ) التدبّر التحليلي للدّرس السادس عشر من دروس سورة ( الإسراء ) الآيتان : ( 83 و 84 )

قال اللّه عزّ وجلّ : 17 / 84 - 83

القراءات :

83 - قرأ ابن ذكوان ، وأبو جعفر : [ وناء ] : أي : ونهض كالمثقل من حمل ، وهو كناية عن الابتعاد عن ربّه وطاعته ، مع الظهور بمظهر الاستكبار . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ونأى ] : أي : ابتعد . وبين هاتين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فقراءة : [ وناء ] تدلّ على إعراض المتثاقل المستكبر ، وهذه صفة بعض الناس . وقراءة