القراءات :
74 - قرأ حمزة ، ويعقوب : [ إليهم ] بضمّ هاء الضمير .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ إليهم ] بكسر هاء الضمير . وهما لغتان عربيّتان .
76 - قرأ ابن عامر ، وحفص عن عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ خلافك ] أي : بعدك .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ خلفك ] : أي : وراء ظهرك الذي تولّيه إياهم عند خروجك .
ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من التّفنّن في التعبير .
77 - قرأ أبو عمرو : [ رسلنا ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ رسلنا ] بضمّ السّين . وهما لغتان عربيّتان .
تمهيد :
هذا درس مدنيّ التّنزيل ، وفيه تربية للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، بحسب الصيغة الظّاهرة ، وهو في حقيقته يتضمّن إيئاسا لكلّ من يحاول إغراء الرسول ، أن يتنازل عن شيء من الدّين أو يتهاون في تطبيق بعض ما أنزل اللّه عزّ وجلّ إليه ، حتّى يكفّوا عن اتّخاذ وسائل وأسباب لاستدراجه بزخرف من القول ، ومواعيد كاذبة ، قد توحي إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، باحتمال وجود مصلحة للدّين ، وانتشاره بين قومه وغيرهم ، إذا لان لهم في بعض ما يطالبونه به ممّا لا يؤثّر على جوهر الدّين وأحكامه وشرائعه .
فحذّر اللّه رسوله تحذيرا علنيّا في قرآن يتلى ، من أن يركن إلى إغراءات الكافرين ومواعيدهم الكاذبة ، ولو ركونا قليلا .