الدّنيا فقد كان قادرا على أن يتدارك أمره بالإيمان والعمل الصالح ، ولو قبل ساعة الموت بزمن قليل ، لهذا فهو في الآخرة أضلّ سبيلا ، إذ لا يجد لنفسه طريقا يسلكه بل يكره على سلوكه إلّا طريق جهنّم الّتي يكون فيها خالدا أبدا ، كما قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النساء / 4 مصحف / 92 نزول ) :
4 / 169 - 168
لِيَغْفِرَ لَهُمْ
: اللّام في « ليغفر » لام الجحود ، إذ جاءت بعد كون منفي ، وهذا التعبير من أبلغ أنواع النّفي ، وكذلك كلّ كون منفيّ جاءت بعده لام الجحود .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثاني عشر من دروس سورة ( الإسراء ) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه .
* * *
( 17 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثالث عشر من دروس سورة ( الإسراء ) الآيات من ( 73 - 77 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
17 / 77 - 73