تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
. . . وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ . . .
( 70 ) : أي : ورزقناهم في الحياة الدّنيا بعض الطّيّبات ، من المآكل ، والمشارب ، والمناكح ، وممتعات السّمع والبصر وسائر الحواس . وبنو آدم مفضّلون بهذه الطيّبات على غيرهم من الأحياء ، فهم يستمتعون بها في الحياة الدّنيا ، رغبة في أن يكونوا من الشاكرين لربّهم عليها .
. . . وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
( 70 ) : دلّت هذه العبارة على أنّ بني آدم قد يتساوون مع بعض من خلقهم اللّه فيما منحهم إيّاه ، لكنّه فضّلهم على كثير ممّن خلق تفضيلا عظيما . وتشعر هذه الآية بأنّه قد كان من الواجب على بني آدم أن يكونوا شكورين لربّهم على ما فضّلهم به وعلى تكريمه لهم ، إلّا أن كثيرين منهم ، قد أثبتوا بعد اختبارهم أنّهم كفورون ، وأنّ القليل جدّا منهم الشّكورون . وبهذا انتهى تدبّر الدرس الحادي عشر من دروس سورة ( الإسراء ) والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه . * * *

( 16 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني عشر من دروس سورة ( الإسراء ) الآيتان : ( 71 و 72 )

قال اللّه عزّ وجلّ : 17 / 72 - 71