طلب إهلاكهم ، فاللّه ربّك الّذي خلقهم ووضعهم في الحياة الدنيا موضع الامتحان عليم بأمرهم خبير بتدابيرهم ومكرهم وكيدهم ، بصير بكل ما يعملون ، فتوكّل عليه ، وسلّم أمرك إليه فإنّه يكفي أولياءه شرور أعدائه .
« الباء » في [ بربّك ] زيد للتوكيد ، والأصل ، كفى ربّك .
وبهذا انتهى تدبر الدرس السادس من سورة ( الإسراء ) والحمد للّه على توفيقه ومعونته وفتحه .
* * *
( 11 ) التدبر التحليلي للدرس السابع من دروس سورة ( الإسراء ) الآيات من ( 18 - 21 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
17 / 21 - 18
القراءات :
( 19 ) قرأ قالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ وهو ] بإسكان الهاء . وقرأها باقي القراء العشرة بالضم . وهما وجهان عربيان في النطق .
تمهيد :
هذا الدرس بتضمّن بيان سنّة اللّه فيما يؤتي عباده من متاع الحياة